تعز(المندب نيوز) 

قال مسؤول في الإغاثة المحلية وناشط في مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن، اليوم الجمعة، إن نحو 3 آلاف أسرة من سكان المدينة والقرى المحيطة بها باتوا نازحين، ويعيشون ظروف صعبة.

 

وأفاد مسؤول وحدة النازحين في المنطقة ناجي سليمان، على صفحته بـ”فيسبوك”، أن “العشرات من الأطفال والنساء نزحوا من مدينة المخا، وقرى الكدحة والنجيبة وغيرها، وسكنوا في العراء تحت الأشجار، ويفتقرون لأدنى الاحتياجات الأساسية للعيش”.

 

من جهة، قال الناشط الصحفي أحمد مكيبر، وهو من سكان المدينة، للأناضول، “نحن أمام حالة إنسانية لأكثر من 3 آلاف أسرة من السكان الذين يعيشون في ظل الفقر والجوع والمرض، وجاءت الحرب في المدينة لتفاقم من معاناتهم، بعد أن نزحوا إلى العراء في ظروف بالغة الصعوبة”.

 

وأضاف أن “شبكة اتصالات الهاتف والخدمات الأساسية للمدينة ما تزال منقطعة، وجعلت السكان معزولين عن العالم”.

 

وتابع “الحرب منعت العشرات من العودة لقراهم، حيث تدور المعارك في منطقة مفرق المخا، والقرى المحيطة بها، ولذلك لم يتمكن النازحون من العودة إلى قراهم”.

 

وطالب مكيبر، المنظمات المحلية والدولية والحكومة اليمنية، بتسيير قوافل الإغاثة للمتضررين.

 

ودعا القوات الحكومية والمقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، للإسراع في إزالة العشرات من الألغام ومخلفات الحرب، تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، إن النازحين الذين فرّوا من مناطق القتال في المخا، إلى مديريات محافظة الحُديدة، شمال المخا، يعيشون في مساكن مزدحمة فيما يعيش آخرون في مبانٍ بالية أو في العراء.

 

وأفاد بيان للمنظمة، الإثنين الماضي، إن “تدفق النازحين الجدد على تلك المناطق، قد يسهم في تفاقم المشاكل الصحية، خصوصا في ظل محدودية وجود المياه الآمنة، وخدمات دورات الصرف الصحي”.

 

وأحكمت القوات الحكومية والمقاومة الموالية لها، سيطرتها على المخا، أواخر الأسبوع الماضي.

 

ومنذ فجر السبت 7 يناير/كانون الثاني الماضي، تشن القوات الحكومية اليمنية، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “الرمح الذهبي” مستهدفة مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق على عبد الله صالح، على طول الساحل الغربي الممتد من عدن “جنوباً” إلى المخا في محافظة تعز، “غرباً”، وبإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي.

 

اترك تعليق