المكلا (المندب نيوز) خاص

 

 

قال قائد المنقطة العسكرية الثانية بحضرموت اللواء فرج سالمين البحسني في لقاء صحفي خاص مع مدير تحرير “المندب نيوز” أسامه بن فائض ان العملية الأمنية في حضرموت مرت بمراحل منها المرحلة الأولى وتضمنت التحرير والتخلص من العناصر الإرهابية في ساحل حضرموت وإنزال الهزيمة بتلك العناصر والمرحلة الثانية كانت عبر الانتشار الأمني في كل مدن الساحل وهذه العملية قد تم التخطيط لها بعد العملية مباشرة.

 

وأشار البحسني انه في المرحلة القادمة سيتم تشديد الأمن في ساحل حضرموت وتكثيف انتشار قوات النخبة الحضرمية وتشديد الأمن داخل المدن وتكثيف اغلاق المنافذ الحدودية على المدينة لضمان عدم إمكانية العودة او الدخول للجماعات الإرهابية مجددا والقبض على متنفذين العمليات الاجرامية، منوهً ان يتم تطوير هذه العملية والخطة عبر المزيد من تخرج دفعات جديد من الشباب لقوات النخبة الحضرمية وتزويدهم بالأسلحة الحديثة ووسائل اتصال حديثة ووسائل نقل حديثة.

 

وأكد البحسني ان هذه العملية متطورة ومستمرة طالما ظل هناك خطر يهدد حضرموت ويهدد المنطقة بشكل عام، مضيفاً ان النخبة الحضرمية اهم إنجازاتها هو عملية التحرير وهي تعتبر عملية فاصلة والرهان كان عليها كبير وفي الحقيقة المهمة توجّت بانتصار قوات النخبة الحضرمية واسترجاع وتطبيع الحياة العامة للمواطنين بشكل حر وعودة المرافق الاقتصادية وفي المؤسسات وعودة البنية التحتية تدريجياً الى العمل من قضاء وصحة وتعليم وعودة العمل من جديد وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة الحضرمية.

 

وعن وادي حضرموت قال اللواء فرج انه سيظل الوادي مرتبط بجغرافيا حضرموت كلها وستظل مهمة متابعة العناصر الإرهابية ان وجدت في الوادي مهمة ملحة ومهمة تدرس بشكل مستمر ويجري عملية ملاحقتهم وتضييق الخناق عليهم ولابد من عمل حثيث وسريع بين المنطقة العسكرية الأولى والمنطقة العسكرية الثانية ولابد من مساعدة التحالف في هذا الجانب للتخلص من أي عناصر إرهابية لاتزال قد تتواجد في بعض المناطق بوادي حضرموت.

 

وأردف البحسني ان النخبة الحضرمي هو امل حضرموت والمواطنين معلقين امل عليهم كبير وهذه القوة حققت نجاح كبير واكتسبت سمعة طيبة على مستوى المحلي والمحيطي وشكل عام ولذلك ستتطور هذه القوة ونعمل على تطويرها بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة ونتطلع ان تكون متواجدة أينما وجد هناك خطر يهدد وادي حضرموت وساحله.

 

وأشار اللواء فرج ان المعسكرات في وادي حضرموت تعمل على وفق خطة يشرف عليها القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية ويتم عملية تحسينها وتطويرها بشكل ملموس لتواكب العملية الأمنية التي تمت في الساحل وانا أعلق آمال كبيرة على الأخ قائد المنطقة العسكرية الأولى الجديد الذي استلم مهامه وبتعاون معه سنحقق إنجازات كبيرة في المجال الأمني والمجال العسكري إن شاء الله .

 

وقال البحسني ان أي ممارسات قديمة من قوات الجيش في وادي حضرموت والتي كان يقودها المخلوع علي عبدالله صالح وكان هدفها قمع المواطنين وتنكيل بالمواطنين والتنكيل بالمؤسسات والتنكيل بكل حياة المجتمع ويجب ان نضع حد لها وانا واثق جدا هذه الأمور ان وجدت بعض الأحيان فهي الى نهاية والى زوال سوف نعمل معا مع قيادة المنطقة العسكرية الأولى على التخلص من أي شوائب ومن أي سلوكيات لا تمثل الجيش الوطني بمفهومه الحديث ومفهومة الصادق , الجيش الذي يعمل جنب الى جنب مع المواطنين ويسهر على حماية المواطنين والحفاظ على امنهم واستقرارهم .

 

وعن التنسيق في العمل الأمني تحدث البحسني ان قوات النخبة الحضرمية بالتعاون والتنسيق مع قيادة المنطقة العسكرية الأولى سوف تساعد في أمور كثيرة وانا متأكد ان المرحلة القادمة من خلال التنسيق مع قيادة المنطقة سوف تحل الكثير من الإشكاليات بإذن الله.

 

وعن دور دولة الإمارات العربية المتحدة قال البحسني ان دور الامارات هام وكبير جداً والحمد لله الجميع يعرف ان الامارات لديها خبرة وتجربة ولديها مستوى عالي من الجاهزية في مجال المؤسسات العسكرية او الأمنية ولذلك نحن نطمح الى مزيد من الاستفادة من هذه الخبرة والى مزيد من الاستفادة من الدعم ليجري العمل على وتيرة عالية لتطوير الأجهزة الأمنية في حضرموت.

 

وأردف انه مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة تعددت منها ما يتمثل بتزويد القوات بالأسلحة والأجهزة بالمعدات وبوسائل الاتصال في مجال التدريب في مجال التكنلوجيا الجديدة ولذلك سوف ترى وحدات الأمن في حضرموت مزيد من التطور مزيد من الاهتمام وسوف يحدث نقلة نوعية فيها بمساعدة دولة الامارات العربية المتحدة.

 

وختم البحسني حديثة برسالة قال فيها للتحالف أولا مهما عبرنا ومهما تحدثنا لن نوفيكم حقكم أبداً , فأنتم قدمتم الكثيري وقدمتم الغالي والنفيس لنصرة اهلكم في حضرموت وكنت عوناً لحضرموت في التخلص من بؤرة خطيرة جداً عليهم وعلى امن المنطقة بشكل عام ولذلك ستظلون في الذاكرة وقريبين مننا جدا وسوف نتذكركم دائما على انكم كنتم المنقذين , وبالنسبة للمواطنين في حضرموت أقول لهم مزيد من اليقظة مزيد من التلاحم مزيد من التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية فالأمن امنكم والحياة السعيدة والامنة والمستقرة تهمكم بدرجة أولى فخليكم على قدر كبير من المسؤولية بمجال التعاون الأمني وهذا سيجعل الحياة تدب لكم وتأمن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية ومزيد من اليقظة والتعاون بهذه المرحلة فحضرموت قادمة على خير وهذا الخير يريد عمل ويريد رص صفوف وتكاتف واننا متأكدين ان أهلنا في حضرموت هم اهل هذا العمل واهل هذه الإنجازات والتكاتف والنجاحات وسيبهرون اشقائهم بمزيد من العطاء واليقظة والاهتمام ان شاء الله في مختلف مجالاتها .

اترك تعليق