الفنان احمد قاسم احمد في حوار خاص مع المندب نيوز:الربان مثلي الاعلى واعشق كل الوان الفن الجنوبي

 

 

عدن (المندب نيوز) حوار: هويد الكلدي

 

تفجرت موهبته في العام ٢٠١٤م، وسرعان ذاع صيته في الساحة الفنية بأدائه الراقي وكلماته المميزة، هو شاب مبدع اشترك في أداء أغاني مع الربان عبود خواجه، مثله الأعلى، كما أنه صاحب فرقة دان عدن للحفلات والأعراس وحفلات التخرج في داخل عدن وخارجها.

 

أصله من أبين ولكنه ولد وترعرع في مدينة المنصورة بعدن، هو الشاب أحمد قاسم احمد، الذي فضل احتراف الفن، رغم شهادته التي يحملها من جامعة عدن كلية الاقتصاد، قسم إدارة أعمال.

 

 

متى بدأت الفن وكيف كانت انطلاقتك؟

 

بدأت الفن قبل عامين تحديدا في ٢٠١٤م، وكانت بدايتي بالغناء كهواية في الرحلات وفي المدرسة، إلى أن تطورت ونلت تشجيع من الجمهور.

 

ما هي اول أغنية غنيتها؟

 

اول أغنية كانت “عهداً عليا بلادي” للفنان الكبير عبود خواجه، وكذلك اما استعدنا الكرامة التي غنيتها في زواج اخي وحبيبي الشهيد المقتول بالغدر، اكرم ابو شنب، رحمة الله عليه.

ابتدأت الفن في ٢٠١٤م ، فمن هو الفنان الذي اكثر ما استمعت له وتأثرت فيه؟

 

بدون كلام وبدون نقاش عندي افضل فنان في العالم كامل هو الربان عبود خواجه.

 

ما هي الأغاني التي قمت بتسجيلها في إستديوهات ؟

 

لدي أغاني عدة قمت بتسجيلها باستديوهات، ومنها أغنيه التصالح والتسامح 30 نوفمبر خاصة بي، بدعم من الربان عبود خواجه، وأغنية وأوبريت الجنوب، شاركت بمقطع مع عبود خواجه، وأغنية والله وانتصرتي ياعدن، غنيتها أنا وعبود، بعد ما تحررت عدن من المحتلين، ودويتو انا وأخي الفنان الكبير عبود خواجه، وأغنية الشهيد أحمد الإدريسي، كلمات الشاعر هيثم وغنائي وألحاني وإشراف عبود خواجه.

كيف تعرفت على الفنان عبود خواجه ؟

 

أنا من زمان أعشق عبود خواجه، والذي عرفني عليه صديقي وحبيبي محمد الوهطي، لأنه عبود خواجه يطلع عندهم إلى ماليزيا، وكان عبود جالس هو وأبن الوهطي في السكن وصديقي سمع عبود أغنية شرح بصوتي فعبود أعجب بصوتي وقال: من هو هذا الذي يغني؟ فقال له هذا حبيبي أحمد قاسم من عدن فمن ذلك اليوم ،عبود شل رقمي ويتواصل معي شخصياً.

 

متى كان أول تواصل بينك وبين الفنان الخواجه ومن هو المنس؟

 

التواصل كان قبل ما يقارب عام، المنسق بيني وبين عبود لتسجيل الأغاني هو أمين محروس، أحد أصدقائي واحد زملاء عبود، وقمت بالتعرف عليه من قبل عبود خواجه، ولدي اغنيتين مع عبود.

ما هو اللون الغنائي الذي امتزجت فيه واحببته؟

 

انا أحب الفن اللحجي والعدني والابيني والحضرمي.

 

 

لماذا لم تغني لفيصل علوي او محمد سعد او عطروش؟

 

أنا أغني لهم، حباً في الفن المحلي بجميع أنواعه من الفن اللحجي والبدوي والعدني والحضرمي والفن البدوي والابيني واللحجي، فكل فن له نكهة خاصه عندي.

 

 

أنت غنيت ثوريات هل حب للوطن أم لتفضيلك الأغنية ؟

 

أكيد لحبي للوطن، ومن الذي لايريد أن يغني لموطنه.

 

 

اين كنت وماذا كان دورك في فترة الحرب؟

 

كنت ضمن أفراد المقاومة في جبهة جولة سوزوكي، وفي خط الجسر، وثم إلى ميناء المنطقة الحرة، وكنت سوف أستشهد في الميناء، لكن الحمد لله نجوت بأعجوبة.

 

وكنت أنزل أناشيد في أيام الحرب، نزلت أنشودة رثاء لاخوي وصديقي علي غرابة ( السعودي)، ومرثية للشهدين أحمد خالد وياسر متاش، ومرثية للشهيد شيخ المربعي، وأنشودة حماسية للشباب أسمها عدن نصرها وصلني.

ما هو طموحك وحلمك المستقبلي؟

 

أني لأطمح إلى مضاعفة جهدي وتطوير أدائي الغنائي لأمتع جمهوري بأغاني وأحاسيس راقية وحلمي أن التقي بالفنان الربان عبود خواجه.

 

 

ماهي الصعوبات التي واجهتها خلال بدايتك الفنية؟

 

الحمدلله مافي أي صعوبات ،إذا النية موجودة فالصعوبات تسهل.

 

 

*موقف طريف حصل لك وانت تؤدي الغُناء؟

 

لا اتذكر ونسيت الكثير ،لكن هناك موقف عندما كنت في حفل زواج، وطلب مني البعض أداء أغنية بدوية، فقمت بأداء الأغنية البدوية، أشوف الرقص البدوي يرجع رقص زبيدي او كلومبي، رقص مش ملائم نهائياً مع الأغنية، لذلك طرحت الميكرفون على جنب وجلست اضحك لدرجة اني لم اقدر أن أوصل الأغنية.

 

 

ماذا تقول للشباب المبدعين واصحاب المواهب؟

 

أود أن أقول أنه ظهرت أصوات شابة جميلةـ ومتمكنة على الساحة العدنية، وتحتاج إلى تسليط الأضواء عليها مثل موقعكم الرائع “المندب نيوز”باجرائه هذه المقابلة معي، وكم أتمنى أن يتم الإهتمام بهذه الأصوات الشابة من قيادتي وزارة الثقافه ومكتب المحافظة ومن رجال والمال والأعمال، والإعلام لأنها تعد جوهرة مكنونة يجب البحث عنها ومساعدتها لتظهر إلى النور وتبرز،

 

واتمنى من القيادة أن يهتموا بشباب عدن، وأن يتم توظيفهم لأن أهل عدن ناس طيبون وقنوعين. وعدن كم عانت من السنين الماضية والأشهر الماضية.

 

كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟

 

رسالتي الوحيدة التي أتمنى من الله أن يعيد الأمن والأمان في عدن، وأن يحفظ ولاة أمورنا وقادتناأ وأن يكونوا بخدمة بلدهم وخدمة هذا الشعب الذي عانى ماعانى من جميع الأزمات والمشاكل التي حدثت ومازالت مستمره إلى الان.

 

اترك تعليق