إستطلاع: اراء المواطنين حول الصحافة المحلية ودورها والى أي حد تقترب وتلامس هموم الموطن

 

 

المكلا(المندب نيوز)إستطلاع: انور الحضرمي

 

للصحافة دور واسع ومهام جليلة فهي تمثل السلطة الرابعة وتقوم بتنوير عقول الموطنين ورفع مستوى ادراكهم وفهمهم لواجباتهم ودورهم و وطنيتهم …. ترى كيف هو دور صحافتنا اليوم ؟ والى أي حد تقترب وتلامس هموم وتطلعات الناس ؟ وهل تنقل ما يعتمل في الوطن من احداث متسارعة ومشكلات وقضايا متضاربة ومؤمنة تؤرق امن المواطن وتقض مضجعه …. وتعكر صفو حياته ؟ هذه التساؤلات نقلناها الى عدد من المواطنين ( القراء ) وكانت اجاباتهم على النحو التالي :-

 

 

نصر الوجيهي العقربي محرر اخبار ومعد برامج سياسية بداء مشاركته في هذا الاستطلاع بالقول ان للصحافة دور بارز في حياة المجتمع سواء أكانت عبر الصحف او المواقع الالكترونية،وقيل عن الاعلام بشكل عام بانه السلطة الرابعة بعد السلطة القضائية والتنفيذية، لذلك لابد ان يلعب الاعلام والصحافة بوجه خاص في حياتنا المجتمعية والسياسية في الوقت الراهن دورا كبيرا في وضع النقاط على الحروف .

 

واضاف: يجب ان ينظر لحالة الشعب ومعوقات الحياة الاجتماعية بكل اشكالها ولكن للأسف غابت الصحافة وما يتناوله الصحفيون اصحاب المهنة عن مهامهم الاساسية تجاه وطنهم فلا تجد الا القليل الذين لا يتجاوزون عدد الاصابع وتركوا بعض وسائل الاتصال تتلاعب بأفكار المجتمع من المندسين والحاقدين على البلاد فلا تخلو بلد من وجود اعداء لتوجهها وضرب ثورتها ومن الطبيعي هم يجدون وسائل الاتصال  الاجتماعي الملاذ الامن لنشر سمومهم في ظل غياب صحافة حكومية رسمية تدحض كل الاشاعات التحريضية بكافة انواعها  .

 

لذلك باختصار هناك قصور  رهيب في اللغة السليمة التي تخاطب المواطن بكل صدق وشفافية واعز ذلك الى عدم اهتمام الدولة بهذا الجانب .

 

 

واكمل حديثة بالقول  ومن هنا اناشد المحافظين بتفعيل الدور الاعلامي والصحفي على وجه التحديد في المحافظات في دعم المختصين والمخلصين للوطن حتى  يباشروا مهامهم بكل مهنية وحرفية كما نناشد بتعيين ناطق رسمي باسم المحافظين  ليتحدث حول امور قد تغيب عن المواطن في المحافظات  لقطع الطريق امام من يصطادون في الماء العكر . 

 

لا شك في ان جميع القراء الذين يتابعون قراءة  ما يكتب في الصحافة الورقية اليومية والاسبوعية تولد لديهم فكرة تامة ومعرفة تامة عما يكتب في الصحافة المقروءة بحسب ماقال في مشاركتة في الاستطلاع الاستاذ محمد علي ابو بكر الفاطمي 
 

 

وأضاف  ومن خلال ما يكتب في صحافتنا فانه من خلال متابعتي اليومية  فأننا كجنوبيين نجد في كل من صحيفة عدن الغد والامناء ويافع نيوز متنفسا يصعب وصفه جليا لان رائحة وطني الجنوب العربي اتنفسها من خلال ما يكتب في هذه الصحف الوطنية وكذلك لما تتميز به من رموز اعلامية وكتاب جديرين برسم لوحة ايضاحية وضاءة وشعور وطني يتحدى كل من يحاول ايجاد ثغرات في شق صف تلاحم الجنوبيين التواقين الى الاستقلال وفك ارتباطهم من اسوا احتلال عرفته البشرية وانه من غير شك في  هذه الصحف الوطنية  تجد الكثير من الصعاب والعراقيل امامها ونحن نؤازرها ونقف معها حتى لا يتكرر ما حدث للأيام لأن صحيفة  الايام جنوبية والاطراف المعادية للجنوب لا يحبون ان يقرأوا شي اسمه الجنوب العربي .

 

 

الاستاذ عبيد حمدون قال الصحافة المحلية بصراحة  لا تنقل ما يدور في ما يخص المواطن من ظروفه ومعيشته  تنقل فقط ما يدور في كواليس الدولة من اكاذيب والدولة ما قدمت شيئا للمواطن و اعتبرها صحف مطلبه والدليل ان بعض الوزراء ينفوا بعض تصريحات الرئاسة  مثل نقل البنك المركزي واحدهم يقول  انها اكذوبة  يعني كل ما يجري في البلاد هو كذب و  غير صحيح الصحف لا تنقل الحقيقة للشعب بل  تساند ما تقوله الدولة .

 
واردف قائلا: اولويات الصحف انها تواكب دور المواطن في الشارع تنقل ما يقوله المواطن في الشارع هذا افضل لها لابد ان يكون هناك تواصل بين الصحيفة والمراسل وتعطي توجيهات للمراسل في نقل معاناه المواطنين وقد كنت من متابعي صحيفة الامناء و عدن الغد والان توقت عن متابعة  منذ  ثلاثة اشهر .

الاستاذ المشرقي سالم رزيق قال : انا من متابعي صحيفة عدن الغد والامناء وعدن تايم باستمرار فهي تنقل مشاكل الناس وما يعانيه المواطن ولكن الحلول من قبل الحكومة ناقصة ونريد من الصحف ان تركز على قضية الامن للحد من الانفلات الامني في البلاد  وتوجد متابعة حقيقية من قبل المواطنين لهذه الصحف و نرجو ان تكون الصحافة اكثر اقرابا من المواطن

 

 
المواطن سعد المسعيدي بداء مشاركته بقولة انا من متابعي صحيفة عدن الغد وهي تنقل قضايا المواطن بشكل جيد ولكن لا نجد أي تجاوب من السلطة المحلية فيما تنشره وسائل الاعلام خصوصا نقص الخدمات .

 

 

التربوي مختار البعسي قال : من وجهة نظري ارى ان دور الاعلام او الصحافة الورقية  ضعيف جدا ولا نعلم من المسؤول عن ذلك فمراسلي الصحف لا نرى أي  احتكاك بين مراسلي تلك الصحف و المواطن وضعف ما ينشره الاعلام هو نتيجه  لقلة الاعلاميين  ….. وكذلك اضيف انه من  المفروض ان المراسل يحمل بطاقة صحافية  تعرف به كأعلامي يتعرف عليه المواطن خلالها  يلجا اليه لنقل معاناته ولكي يطمئن المواطن ان الذي لجأ اليه هو اعلامي ومراسل صحيفة معروفة .

 

الصحف لا تنقل الاخبار بطريقة صادقة و توجد مزايده كبيرة من قبل العديد من الكتاب فيما يتعلق او ما يطرحه الحراك المفروض ان يكون الطرح موضوعيا وهذا ما تتناوله الصحف لاسيما  عن المجلس السياسي الممثل للجنوب كذلك فيما تتناوله عن عدن  بطريقة غريبة جدا وكأن عدن مفصولة عن الجنوب بحسب ماقال الشخصية والكاتب الاجتماعي حسين الزوبعي .

 

 

وأضاف  وتوجد مبالغات في هذه المسالة الى حد كبير جدا ربما تضر عدن اكثر ما تفييدها و عندما نتكلم عن عدن يجب ان نتكلم عن الجنوب فهي عاصمة لدولة الجنوب ولكن حين نتحدث عنها و كأنها مستقله وليس جزء من الجنوب فالأمر فيه مبالغة بشكل كبير جدا هذه المتناول فيها نوع من المزايدة.

 
وقال وبعض المتناولات تجعل المقاومة في حالة صدام مع الدولة نضع  مسالة التحالف الضرورة وبالتالي كلما كان الطرح فيه الموضوعية كلما كان الافضل نتمنى من الصحف ان تطرح القضايا بموضوعية  يجب ان تنزل الى الناس وتسمع اراء الناس وتكون مفتوحة للجميع الصحف محصورة على عدد معين من الكتاب لا تعطى فرصة لاصوات اخرى من اصوات الشعب العديد يرسل المقالات الى هذه الصحف ولكن لا تحظى هذه مواضيعهم  بالنشر في الصحف  فغالب الصحف فيها نفس مناطقي قبلي تهتم بمناطق معينة  اكثر مما هي وطنية اجعلوا الصحف لكل ابناء الجنوب وللجميع 

 

 

التربوي محمد شيخ جابر الاحظ ان الدور الذي تقوم به الصحف يعتمد على ما يقوم به المراسلون و  ارى ان  المراسلين تنقصهم الكفاءة وعدم المتابعة فنحن معلمو م / خنفر قمنا بوقفات احتجاجية  ولم يكن هناك مراسلون  كثر لهذه الصحف فعلى الاقل نلاحظ مراسلين بعدد الصحف فقد وجدنا مراسلا واحدا يغطي الوقفة الاحتجاجية و اين مراسلو بقية الصحف ….. ؟! 
فدور الصحافة في نقل معاناة المواطنين اعتبره دورا سلبيا نرجو من الصحف ان تتابع مراسليها فيما يخص نقل معاناه المواطن فمثلما تهتم بالشان السياسي يجب عليها الاهتمام بتلمس هموم المواطن 

 
ان الصحف والمواقع  والمنتديات الالكترونية لها دور في ايصال رسالة المحتمع الى النخب بكافة انواعها السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها فهي تسهل الربط  بين فئات المجتمع عموما فهي همزة الوصل بحسب ماقالة القيادي علي السعيدي رئيس الحركة الشبابية والطلابية م/ ابين بمداخلتة في هذا الاستطلاع.

 

 

 وأضاف: وللقائمين عليها دور بارز في انجاح رسالتها لكونهم من يوجهون رسالتها بالاتجاه الصحيح او العكس،وفي الاخير تظل هي من تحمل رسالة الشعب الى كافة الجهات الحكومية لكي تتم معالجة القصور فيما بين الشعب والسلطة  . بالإضافة الى قيامها بدور الحامل الرئيسي الى جانب القنوات الفضائية في ايصال اصوات الشعوب المظلومة الى جميع الجهات المعنية في رفع الظلم عن الشعوب من منضمات حقوقية واغاثية وكذلك الامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الاوروبي وغيرها من الجهات ذات العلاقة .

 

 

الاعلامي شائع العفيفي بالنسبة للصحافة فهي في تآمر تجاه الوطن في الجنوب فالصحيفة الوحيدة التي احتضنت المواطن و الشارع الجنوبي هي صحيفة ( الايام ) اما الصحف الجنوبية مثل ( عدن الغد والامناء وعدن تايم ويافع نيوز وصوت المقاومة الجنوبية وصوت الشعب  وغيرها فتوجد فيها متناقضات امام الشارع الجنوبي هذه الصحف حين تطالعها لا يحس القارئ انها الى جانبه بل هي تجارية

 

 

الاعلامي خالد محمد شايع ان واقع صحافتنا اليوم لا يحسد عليه فمن خلال مطالعتنا لبعض الصحف والمواقع الالكترونية وما تقوم به من تغطية  للشان السياسي فيما يخص الجنوب لا نرئ تسليط الضوء بالشكل المطلوب  في الصحف  الجنوبية .

 

وأضاف من المفروض ان تسخر وسائل الاعلام جل اهتمامها في هذا الوقت  للحامل السياسي وتعمل استطلاعات مع المواطنين حول الحامل السياسي للقضية الجنوبية.

 

 ونريد منها ان تكون ذات نفس جنوبي خالص، تعبر عن الجنوب وهويته ونطالب من الصحف الزام مراسليها بعمل استطلاعات عن احوال المواطنين خصوصا مع هذه الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن وما تمر به البلاد من ماسي .

 

وقال كذلك ملاحظة اخرى وهي  عملية نقل البنك المركزي الى العاصمة عدن لم نر تعمق في هذا الموضوع من قبل الصحافة تم  الاكتفاء  بخبر نقل البنك ولم تعط  التغطية اللازمة لما بعد النقل نريد معرفة حيثيات نقل البنك وما هي تداعيات النقل وايضا اضيف ملاحظة فيما يخص الصفحات الثقافية  ان تتثري.بكتابات الكتاب المرموقين  للاستفادة منهم.

 

واختتم هذا الاستطلاع مع الاستاذ القدير والاعلامي عبدالله سعيد الحاوي الذي قال : لاشك في ان ثمة دورا كبيرا مناطا بالصحافة ان تلعبه أ كان من حيث تجسيد والتعبير عن هموم جموع القراء وآمال وتطلعات الناس نحو مستقبل اكثر امنا ومستوى افضل من العيش … أو من حيث نقل ما يعتمل في البلد من احداث وما يعترض سبيله من معضلات ومعرقلات التي تقف عائقا منيعا امام تقدمه وازدهاره .. علاوة على تسليط لاضواء على المنجزات والمشايع المرتبطة بحياة الناس .

 

 وفيما يتعلق بصحافتنا فاعتقد انها تعبر أو تقترب الى حد ما من هموم ومعاناة المواطنين وتنقل بهذا المستوى او ذاك وما يجري في الوطن غير انه ما زالهناك الكثير من الجهد والعمل والمثابرة امام صحافتنا حتى تقترب اكثر فاكثر وتلتحم بهموم وتطلعات جماهير الشعب وتجسدها خير تجسيد وتنقل موقف الجهات المختصة بشفافية وجلاء تجاه هذه الهموم …!

 

واذا كان لي من ملاحظة حول ما تنشره صحافتنا فانها تتمثل في كثرة الاخطاء الاملائية والنحوية اضافة الى ان بعض المواضيع ركيكة المضمون وصياغتها ضعيفة الامر الذي يتطلب من القائمين على الصحف مراجعة هذه المواضيع وتصحيها قبل نشرها .

 

وقال صحيح ان المواضيع المنشورة تعبر عن راي كتابها لا عن راي الصحف ولكن ثمة مواضيع تستوعب التصحيح والمراجعة ولي ملاحظة اخيرة هي ان ما ينشر في الصفحات الثقافية ليس بالمستوى الذي ينشده القارئ المهتم بالثقافة والادب والفن فامل ان تعيد صحافتنا النظر في ما تنشره في صفحاتها الثقافية بمواد ثقافية وأدبية تشبع رغبة قراء الثقافة واود ختاما اشير الى ان الموضوع الواحد ينشر احيانا في غير صحيفة من صحفنا الامر الذي ينبغي ان ينبه اليه القائمون على الصحف …مع اصدق تحياتي وتمنياتي للجميع العالمين في صحفنا بمزيد من العمل الخلاق صوب تحقيق الآمال المرجوة .

 

اترك تعليق